⏺ 2025 حققت مؤسسة سوا مجموعة من الإنجازات البارزة، شملت تحديث هويتها البصرية، وإطلاق برنامج الشات، وافتتاح غرفة الإرشاد الوجاهي، إلى جانب تصميم موقع إلكتروني جديد، وإطلاق مسابقة فيلم الدقيقة الواحدة واختيار الفائزين فيها.
الرؤية
تسعى مؤسسة سوا من أجل مجتمع فلسطيني يناهض كل أشكال العنف والاساءة ضد النساء والأطفال، وتدعم صحة وكرامة وسلامة الإنسان.
الرسالة
"سـوا" مؤسسـة فلسـطينية تأسست في عام 1998، وتعمـل في مجـال مكافحـة كافة أشـكال العنـف، والإساءة، والإهمال ضـد النسـاء والأطفال، من خلال رفع الوعي المجتمعي، وتقديم المشورة والدعم النفسي والاجتماعي، عن طريق مركز الإرشاد عن بُعد لضحايا العنف، من خلال فريق عمل ذي خبرة مهنية عالية، ومؤهّل لدعم ضحايا العنف، وتوفير الإصغاء الفعّال لهم بسرية وخصوصية تامتين.
قيم المؤسسة
- الإنسانية: نناضل من أجل الاحترام والحفاظ على حقوق الإنسان والكرامة لأفراد المجتمع كافة.
- المساواة: نؤمن بالاختلاف، ونعمل ضد أشكال التمييز كافة.
- التغيير: نعمل على إحداث تحول داخل المجتمع نحو المواطنة الصالحة في كسر الصمت والسلبية والاستسلام.
- الثقة: نعتز بالسلوك الأخلاقي والقيم العالية من الانفتاح والشفافية.
اهداف المؤسسة
تمكين الفئات الضعيفة من خلال مكافحة المواقف والممارسات الضارة، والتصدي للعنف بوصفه قضية مجتمعية وليس مسألة خاصة (أسرية).
دعم الناجيات من العنف في مسار التعافي والمطالبة بالإنصاف، بالاستناد إلى نقاط قوتهن وتعزيز قدرتهن على الصمود، من أجل تمكينهن من ممارسة حقهن في العيش بكرامة.
تعزيز القدرات المؤسسية واستدامة مؤسسة سوا للمضي قدماً نحو تحقيق رؤيتها
تاريخ المؤسسة
⏺ 1998 البداية كانت من القدس ، حيث تم تأسيس خط حماية النساء من العنف .
⏺ 2004 تأسيس برنامج الخط الوطني لحماية الطفل الفلسطيني ،121 بهدف تقديم المساندة والإرشاد والدعم للأطفال والشباب والشابات اللذين يتعرضون لأي شكل من أشكال العنف والإساءة والإهمال.
⏺ 2005 أصبحت سوا عضو في الشبكة العالمية لخطوط مساندة الأطفال (CHI).
⏺ 2006 الحصول على الخط المجاني رقم (121) من قبل شركة الاتصالات الفلسطينية .
⏺ 2007 إعداد مناهج تدريبية للمهنيين (شرطة ، نيابة عامة ، أطباء ، إخصائيين نفسيين)، وتدريبهم حول آليات التدخل والتعامل مع ضحايا العنف من النساء والأطفال .
⏺ 2008 إصدار ورقة موجزة بعنوان ” الإتجار بالنساء والفتيات الفلسطينيات والبغاء القسري ، نماذج لعبودية العصر “الذي حظي بإهتمام كبير كونه الأول من نوعه في فلسطين”.
الحرب الأولى على غزة والتحول بخط الحماية إلى خط طوارئ يعمل 24\7 طيلة أيام الأسبوع.
⏺ 2009 بدء استخدام قاعدة بيانات خاصة بالمؤسسة متصلة بنظام الهواتف الرقمية وبذلك ارتفع توثيق المكالمات من 300 مكالمة بالشهر إلى ما يزيد عن 1000 مكالمة شهرياً.
⏺ 2010 حصول مؤسسة سوا على جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية ، تحت عنوان “دور الجمعيات الأهيلية في دعم وتعزيز إستخدام تقنية المعلومات والإتصالات لتنمية المجتمعات النائية والريفية ” من برنامج الخليج العربي للتنمية ” أجفند”.
⏺ 2011 تأسيس برنامج العيادة النفسية الاجتماعية المتنقلة ، بهدف رفع الوعي في المناطق المهمشة والبعيدة.
البدء بإشراك الرجال في مجال مكافحة العنف ضد المرأة.
⏺ 2012 تأسيس مركز الارشاد وجهاً لوجه ، وبرنامج العيادة المتنقلة.
الإنتقال للعمل بنظام طوارئ يعمل 24/7 خلال الحرب على قطاع غزة ، لتلبية إحتياج السكان ولمدة 6 أشهر.
إختارت الشبكة العالمية لخطوط الطفل ، المستشار القانوني لمؤسسة سوا المحامي “جلال خضر “ كعضو في اللجنة الإستشارية لتطوير تكنولوجيا الاتصال لخطوط الطفل في العالم ، والمكونة من ممثلي خطوط في 6 دول أعضاء في الشبكة العالمية لخطوط مساندة الطفل .
إنتخاب مديرة مؤسسة سوا ” أهيلة شومر “ ممثلاً لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ، لمدة عامين في الشبكة العالمية لخطوط مساندة الطفل التي مقرها في هولندا .
القنصلية الفرنسية ترشح سوا لنيل جائزة حقوق الإنسان للدولة الفرنسية .
⏺ 2014 عملت “سوا” على إجراء تحديث وتطوير لمركز الإستماع من 5 وحدات الى 10 وحدات إستماع للإستجابة لعدد أكبر من المتصلين .
الإنتقال الى خط طوارئ يعمل 24/7 خلال الحرب على قطاع غزة ، لتلبية إحتياجات السكان ولمدة 6 أشهر ، وفي هذا العام تم توثيق 29618.
⏺ 2010-2014 عملت “سوا” على نقل خبرتها في إدارة وتشغيل خطوط مساندة الطفل والمرأة إلى دول عربية أخرى.
⏺ 2015 فازت مؤسسة “سوا” بجائزة ستارز ايمباكت “الدباغ” العالمية للعام 2015 ، لتميزها بما تتركه من أثر على الأطفال والشباب في المجتمع .
⏺ 2016 إنشاء عيادة الصحة الجنسية والإنجابية المتنقلة ، للعمل في منطة (ج).
عقدت مؤسسة “سوا” مؤتمرها السنوي تحت عنوان “أجيال تحت مطرقة الاباحية “
⏺ 2017 عقدت “سوا” مؤتمرها السنوي تحت عنوان ” وسائل التواصل الإجتماعي تسحق التواصل الإجتماعي الواقعي ”.
عقدت مؤسسة “سوا” مؤتمرها السنوي تحت عنوان “أجيال تحت مطرقة الاباحية”.
⏺ 2018 أصبحت “سوا” شريكاً موثوقاً لشركة فيسبوك .
عقدت مؤسسة “سوا” مؤتمرها السنوي تحت عنوان “ما لا تعرفه عن البيدوفيليا”
⏺ 2019 أطلقت مؤسسة سوا المسابقة السنوية الأولى “فيلم الدقيقة الواحدة ” تحت عنوان ” متساوون رغم الإختلاف”.
عقدت مؤسسة “سوا” مؤتمرها السنوي تحت عنوان “التربية والتعنيف”.
إضافة خدمة الإرشاد من خلال الدردشة على تطبيق واتس أب .
⏺ 2020 الإنتقال إلى العمل بنظام 24/7 للإستجابة لحالة الطوارئ الناتجة عن كوفيد-19.
أطلقت مؤسسة سوا المسابقة السنوية الثانية “فيلم الدقيقة الواحدة ” تحت عنوان ” متساوون رغم الإختلاف”.
⏺ 2021 الإنتقال إلى العمل بنظام 24/7 للاستجابة لحالة الطوارئ المضاعفة الناتجة عن كوفيد-19 والحرب على غزة في مايو /2021.
إختيار “سوا” لتكون القناة الرئيسية للإبلاغ عن العنف والاستغلال الجنسي في فلسطين(SEA)
أطلقت مؤسسة سوا المسابقة السنوية الرابعة “فيلم الدقيقة الواحدة ” تحت عنوان ” متساوون رغم الإختلاف”
عقدت مؤسسة “سوا” مؤتمرها السنوي تحت عنوان ” الجائحة المزدوجة “.
⏺ 2022 إطلاق “سوا” منصة الكترونية لإحالة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي.
⏺ 2023 ركزت مؤسسة سوا على الاستجابة لحالات الطوارئ في ظل الحرب على غزة وتصاعد الأحداث في الضفة الغربية، بما في ذلك مخيم جنين. ومن خلال مركز الإرشاد عن بُعد (164) الذي يعمل على مدار الساعة، والعيادة المتنقلة، والبرامج المجتمعية، قدمت سوا الدعم النفسي الاجتماعي، والإرشاد، والتوجيه الطبي، والإحالات لعشرات الآلاف من الفلسطينيين. ورغم التحديات القاسية، واصلت سوا دورها كخط دعم أساسي يوفر الحماية والأمل للنساء والأطفال والعائلات.
⏺ 2024 واصلت مؤسسة سوا خلال عام 2024 استجابتها الطارئة للحرب المستمرة على قطاع غزة، مع الحفاظ على تشغيل مركز الإرشاد عن بُعد (164) على مدار الساعة. شهد العام زيادة غير مسبوقة في عدد المكالمات وجلسات الإرشاد، خاصة في مجالات الصحة النفسية، الفقدان، العنف، والتفكير بالانتحار، مع تركيز خاص على احتياجات سكان غزة.
عززت سوا خدماتها من خلال توسيع الطاقم، إضافة تخصصات جديدة مثل علاج النطق، زيادة الاستشارات الطبية، وتطوير المنصات الرقمية والشراكات الإعلامية. كما واصلت تنفيذ برامج التوعية، التدريب، العيادة المتنقلة، وورش العمل المدرسية، رغم التحديات الأمنية واللوجستية. وأسهمت هذه الجهود في ضمان استمرارية الدعم النفسي والحماية للفئات الأكثر تضررًا في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة.